الاثنين، 18 يونيو 2012

همسة


همسة

اتمنى ان نتعلم الدرس

وان نعرف كيف نتعامل مع بعضنا البعض

صحيح ان الفترة الماضية افرزت اسواء ما فينا

وهذا امر يحتاج من كل عاقل الى مراجعة

مراجعة نفسه لنفسه ومراجعة علاقاته وتصرفاته مع الاخرين

ولنتعلم التواضع لا التعالى

والصلاح لا الافساد

لقد عانينا طويلا من الفساد والمفسدين والمتجبرين والمفتريين

وثرنا عليهم وما زالوا موجودين يعيثون فى الارض الفساد

ثورتنا لم تكن على مبارك وانما افعاله ، واختياراته ، وتعاليه ، وتعنته فى الابقاء على الفاسدين

واقول للحرية والعدالة اذا فازوا تعلموا التواضع عند النصر

فالمسئولية كبيرة ولا تأخذكم نشوة النصر فتضيعوا ما اكتسبتموه وتعلموا كيفية توجيه الرسالة وهذا امر افتقدناه من بدء الثورة وحتى الان

اذا فاز مرسى فليس هذا لانه يستحق وانما كانت رغبة فى اسقاط شفيق

واذا فاز شفيق فليس هذا لانه يستحق وانما وبكل صراحة كرها فى تطبيق تعاليم الاسلام والمسلمين

ولا اتمنى فوز شفيق لاننا بذلك نعيد نظاما فاسدا وبشرعية

واتمنى فوز مرسى لاننا بذلك يمكن ان نتغير ويكون الشعب اعلى واقوى من كل قوى البطش والظلم وانه استطاع تنفيذ قانون العزل بمعزل عن المحكمة الدستورية التى للاسف لم تعد محل ثقة هذا الشعب مثلها مثل جهات اخرى كثيرة

واتمنى ان فاز مرسى ان يعلم انه رئيس لكل المصريين على الرغم من ان الاعلان الدستورى كما قلت جعله منزوع الدسم قليل الحيلة خالى الوفاض وفاقد للاهلية

وليعلم الطرفين وليعلم من يظنوا انهم هبطوا من السماء اننا بلغنا سن الرشد ولم نعد فاقدى الاهلية كما يظنون باننا سنراقب ونحاسب ونعيد تصدير الثورة اذا لزم الامر

الأحد، 17 يونيو 2012

مصر المحتلة


هل حقيقى ساند المجلس العسكرى الشعب فى الثامن والعشرين من يناير  2011؟

وهل حقيقى ان المجلس العسكرى يرى انه يتعامل مع شعب يستحق ان يكون حرا ؟

وهل حقيقى ان الشعب المصرى يستحق الحرية التى ثار من اجلها ؟

وهل حقيقى ان كل الخشب المسندة التى طفت على السطح طالبة للرئاسة تستحقها ؟

وهل حقيقى ان الاعلام المصرى الهابط يعبر عن امال وطموحات الشعب ام يعبر عن مخططات اصحابه ؟

وهل حقيقى ان القضاء المصرى فى مجموعه يتمتع بالشرف والنزاهة كما يدعى ؟

وهل حقيقى اننا نتحرك فى حب مصر أم انه مجرد شعار ؟

هل وهل وهلهلات كثيرة تطرح نفسها وفى ظل مجتمع الكذب والتلفيق وقلة الادب وسوء الاخلاق تاهت العقول وضاعت المعانى فلم نعد نفرق بين الصادق والكاذب والخائن والامين ونطق الكثير ممن فاقوا الرويبضة .

ونعود الى موضوعنا مصر المحتلة !

فهل مصر محتلة .. نعم مصر محتلة منذ ازمان بعيدة وحتى اليوم ولم تنل حريتها الى حد ما الا خلال فترة وجيزة تبدأ منذ 28 يناير وحتى 11 فبراير 2011 وهى الفترة التى توحد فيها شعبنا العظيم ثم طغت المصالح فوق كل اعتبار وللاسف كان منها الكثير الموجه ممن اراد ان يدير اللعبة لاحتواء الغوغاء ووئد الخروج على الشرعية من وجهة نظره

والسؤال هل نزل الجيش الى الشوارع لدعم الثورة أم لاحتوائها .. وهل كان يمكن للجيش ان يقوم بالمواجهة لاعادة الخارجين على القانون من وجهة نظر النظام ؟

الاجابة بالتاكيد لا فى هذا التوقيت مع الفورة التى لم تشهدها مصر من قبل فالنتائج والعواقب ستكون وخيمة والانشقاق احتمال مؤكد وستكون النتائج مواجهة الجيش مع الجيش والشعب مع الجيش والامن فى ثيابه المدنية مع الجيش وستتحول ربوع مصر الى مواقع دموية .

ولان الذى يحرك اللعبة عناصر كثيرة مصدرة لنا المجلس العسكرى اثروا امتصاص الغضب الذى لم يكن متوقعا واتخذوا من سياسة الاحتواء والتفريق ليعودوا الى السيادة من جديد .

واكذوبة الجيش والشعب ايد واحدة اصطلاح كاذب عند من اطلقوه وان لم يكن كذلك عند رجال جيش مصر الشرفاء فقد صدقوه فى حينه ولو كان من اطلق الشعار صادقا لكانت الاولوية للشعب لان الجيش نتاجه وليس العكس

ونحن صدقنا الشعار الذى كان مجهزا وربما كان معلبا .. لتبدأ مرحلة جديدة ترك فيها الحبل على الغارب ليفعل من يريد ما يشاء ان يفعل فكان الانكسار من فئة وترسيخ مشاعر النصر عند الغالبية ولم نفهم الدرس ولم نتبين المخطط فتمادينا فى نشوة النصر والشعور باننا نستطيع ان نفعل ما نشاء وفى المقابل كانت الخطة الجهنمية لتحطيم المعنويات واجتذاب فئات الى صفوف جحافل الظلام التى لا تريد لمصر وشعبها ان تقوم لها قائمة

وحتى نكون محقين نجح المجلس العسكرى بجدارة فى ادارة المرحلة بنجاح منقطع النظير بتوجيه من جهات عديدة من الداخل والخارج وباستمالة فئات عديدة تريد الحفاظ على مكتسباتها خشية ان ياتى الجديد فيحاسبة عليها فكانت التضحية بمستقبل مشرق لمصر من اول اولوياتها

ونجح اعداء الحرية وخفافيش الظلام فى تكريس كراهية الفصائل الاسلامية ايا كانت انتماءتها او توجهاتها وللاسف شاركت هذه الفصائل فى تكريس هذه الكراهية من خلال الزهو بالنصر والرغبة فى تنفيذ رؤيتهم من اول يوم وكأنهم لم يعيشوا فى مصر ويعرفون ظروفها واسقطوا من حساباتهم ان هناك من يتربص بهم

وتهيأ المجتمع لاظهار الانياب ونهش الثورة واعادة الامور الى نصابها الطبيعى ليعرف المصريين حجومهم فكانت الاحكام القضائية التى لا تتسق مع واقع ما مرت به مصر وبدت المعاملة الفوقية واضحة من منطلق عاجبك واللا مش عاجبك واعلى ما فى خيلك اركبه .

ونعود للسؤال الاساسى .. هل مصر محتلة ؟!

اقول نعم مصر عاشت تحت الاحتلال الاجنبى لسنوات كثيرة الا انها منذ عام 1952 وحتى الان محتلة بفئة من ابناءها يظنون انهم اصحاب الافهام العلية يحكمون فاقدى اهلية

المجلس العسكرى لم يكن ابدا مع الشعب وانما على الشعب والا فأين الفاسدين الذين حموهم من الشعب بايداعهم بالسجون حفاظا عليهم واين الاصلاحات التى تمت خلال ما يقارب السنة ونصف .

وللحق نقول اننا لم نحتل الا بارادتنا وتهاونا فى حق انفسنا وعدم ثقتنا بها وقد سمحنا بذلك نتيجة التنازع والتناحر وعدم قدرتنا على توجيه الرسالة .. وانتظارنا للمخلص وهذا لن يتاتى لان المخلص الوحيد لشعب مصر هو شعب مصر اذا ما غيروا ما بانفسهم ووحدوا جهودهم ولم يقسموا البيت قبل الحصول عليه

والمجلس العسكرى لم يخن الامانة كما يدعى الكثيرين لانه لم يعتبرها امانه فى يوم من الايام وانما كان يعمل لاعادة حق مغتصب اغتصبه شعب مصر لينال حقا لا يعده من حقه وهو حقه فى الحرية .

نعم مصر محتلة بالفساد والتبعية قبل ان يحتلها فصيل من الفصائل او فئة منه

ولن نتحرر ابدا الا اذا قضينا على الفساد وحملت التبعية عصاها لترحل عن عقولنا قبل بلادنا وتحركنا بجد على طريق الاصلاح والنهضة والتنميةThis e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

السبت، 18 فبراير 2012

نظرة موضوعية

عندما يقف نائب فى مجلس الشعب ليقول ان الشرعية من الميدان وليس المجلس فلا يصح ان نصف مثله بالشجاعة ولا يصح له ان يبقى فى مجلس اكتسب شرعيته من اصوات شعب ، وهذا القول انما هو نابع من عدم الرضا بنتائج الانتخابات ورفض مبطن لصوت شعب .
وافترض انه يقصد بالميدان الشعب والشعب قال كلمته واختار نوابه وان لم يعجب هذا الاختيار البعض لانه لم يحقق طموحه او رغباته فليقم هو بامور تصب فى صالح الشعب حتى يتم اختياره و...جماعته فى الانتخابات القادمة ، اما الحوار كانما اصبح المجلس مجالا واستمرارا لبراماج التوك شو فليعلم ان الشعب اصبح يدرك مثل هذه الاشياء .
واقول للاخوان والسلفيين ان اختياركم كان نابعا من رغبة شعب فى ارساء قواعد وتعاليم الاسلام وبالتاكيد اتباعكم ليسوا بالاعداد التى حصلتم عليها من اصوات ولا يبلغون حتى ربعها وانا وغيرى الكثيرون اخترناكم ونحن نحسبكم على خير ولا ننتمى لجماعاتكم ولا افكر فى الانتماء اليها لاننا ننتمى الى الاسلام والمسلمين بغير الانتماء الى جماعة بعينها ، وعليكم حمل امانة شعب حملها لكم واياكم .. واياكم .. ان يتضح لنا ان هناك اتفاقات غير معلومة كما يشاع واقول كما يشاع لاننى ارفض ان اصدق ، واياكم واياكم ان تظنوا انكم اصبحتم تتحكمون فى رقاب العباد فيكون ذلك بداية السقوط وفقد الثقة وتكونون بذلك قد هدمتم صرحا فى النفوس ، واتقوا الله وكونوا عباد الله اخوانا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، فالشعب يؤمل عليكم امالا واتمنى ان يصل كلامى اليكم واعلموا اننى اقول ذلك من منطلق ان الدين النصيحة .

فخ التقدير العالمى

دائما ما اقول اننا لسنا اغبياء بدرجة كافية ولكننى عندما انظر الى احوالنا اشك فيما اقوله ولكنى لا اؤمن ابدا بعكس ما اقول الا اذا تبدى لى خطأ قولى وسقم فكرى .
كنت اطالع بعض الكتابات والمرئيات ووجدت ان المرشحات لجائزة نوبل للسلام كن نساء من دول عربية قامت بثورات ومنهم اسماء محفوظ من مصر وتوكل كرمان من اليمن ووصفوا بانهن قادة الثورة وعندما فازت كرمان انتفش العرب واقيمت الاحتفالات حتى اننى قرأت اعلانا ...عن توكل يقول انها امرأة بالف رجل وسألت نفسى الا يوجد باليمن رجال وانا اعلم ان باليمن رجال فقد عشت بينهم لفترة من الزمان وبحثت لاستمع اليها فلم اجد فى اقوالها ما يبشر بخير لشعب اليمن ولكننا فرحنا .. فرحنا بجائزة معلوم توجهاتها ومن يتحكمون بها ويضحكون بها على عقولنا ويرسون من خلالها ما يخالف عقيدتنا واعرافنا .
وسأظل اقول اننا لسنا اغبياء بدرجة كافية فلا يحاول مارق ان يمرر علينا اجندته حتى وان حقق ذلك ما يعتقد به الكثير فى ان مكافأة الغرب لنا هو عنوان العزة والرفعة ولكن ماذا نقول نسوا الله فانساهم انفسهم وما ينتمون اليه .

الشباب بين التغرير والتقدير

اعتقد أنه آن الاوان فى ان نعيد النظر فى اساليب التربية واساليب التعليم خاصة فيما يتعلق بالشباب لانهم فى حاجة للتوجيه وفى حاجة لتفريغ الطاقات واستغلالها فى الاتجاه الصحيح .
وحتى نتمكن من ذلك فلابد اولا ان يتحول اعلامنا من اعلام ناقل الى اعلام مبدع وليس مبتدع وان تتحول مدارسنا الى معامل لاكتشاف العقول وتوجيهها .
وان تكون اهداف بيوتنا هى تربية العقول لا ان تكون مزارع لتسمين العجول .
وأن تستوعب الم...ساجد طاقات الشباب خاصة هؤلاء الذين لا يقدرون على ارتياد النوادى فيتم تخصيص اماكن فى المساجد ليتجمع الشباب حولها يفرغون طاقاتهم من خلال الالعاب المختلفة وحين وقت الصلاة يهذبون ارواحهم باداء الصلاة ، كما ان على المساجد ان تقوم بعمل مجموعات تقوية للذين يريدون ان يتعلموا بدلا من ترك ابناؤنا نهبا للمدرسين الخصوصيين وكذلك فتح حلق للعلم فى كافة المجالات العلمية والشرعية وباسعار زهيدة او مجانية .
ضرورة تكوين جماعات تطوعية للخدمة العامة من الشباب فى اوقات فراغهم لخدمة الحى او المنطقة أو المدينة وباسلوب منظم يعلمهم كيفية الانخراط فى فريق العمل كما يعلمهم القيادة والانضباط .
وهناك الكثير والكثير من الافكار والابواب مفتوحة لاصحاب الروؤى فى كيفية توجيه الشباب واستغلال الطاقات فيما ينفعهم وينفع الامة .

شباب درجة ثالثة حتى فى بلادهم

جلست مع بعض الشباب فى مجال عملى نتحدث عن التعليم والشهادات والحقيقة هالنى غضبتهم على التعليم فى مصر وسعيهم للحصول على شهادات اجنبية مثل cpa أو ca أو acca وشهادات اخرى كثيرة لم استطع حفظ مختصراتها او اسماؤها .
وقلت لهم بان لدينا تعليم فى مصر ولكننا نتخذه وسيلة فقط للحصول على الشهادة دون ان نحاول ان نتعمق فى الموضوعات ونعى المجال الذى ندرسه ومن بداية العام نبحث عن الملغى من المقرر .
وارتسمت على وجوه... معظم المحيطين ابتسامة تحمل فى طياتها الكثير والكثير من التهكم وقال احدهم واذا ذاكرنا كما تقول وتفوقنا كما تقول فهل سنتساوى فى العمل مع هؤلاء الذين يحصلون على تلك الشهادات عند تعيينهم معنا .
فقلت بعفوية شديدة ولا اريد ان اقول الغباء نعم لان العبرة بالتفوق والفهم وليس الشهادات .
فقال لى احد الشباب يبدو انك تعيش فى زمن انقرض واعذرنى لهذا القول فابتسمت والغصة فى حلقى واستطرد هل تعتقد اننى لو تقدمنا لعمل وفى وظيفة محددة ومعنا واحد حاصل على واحدة من هذه الشهادات واذا كان المطلوب اثنين هل تشك فى ان احدهم سيكون الحاصل على شهادة من هذه الشهادات وانه فى حال التعيين فى نفس الوظيفة سياخذ هو ضعف مرتبى إن لم يكن اضعاف .. واستطرد انك يا استاذى فى مصر !
وليس هذا فقط بالنسبة لمهنتنا فهناك الطب والمحاماه ولن تصدقنى اذا قلت لك وحتى فى الادب العربى والعلوم الشرعية الاسلامية .. هل تصدق ان العلوم الشرعية الاسلامية تؤخذ فيها شهادات ماجيستير ودكتوراه من دول غربية .
المشكلة يا استاذى فيكم انتم يا اصحاب المهنة لانكم ايضا تشاركون فى هذه الجريمة عندما حولتم شهادات محلية فى بلدها الى شهادات عالمية وعندما وبشكل مباشر او غير مباشر ساهمتم فى التقليل من شهاداتنا واعطيتم لهذه الشهادات حقوقا لا ناخذها نحن الا بشق الانفس ورجال الاعمال الذين يشترطون فى الدول العربية ضرورة الحصول على هذه الشهادات وكأنما يروجون لها وكأنها سلعة مضمونة ، وكائما تعاقبونا على الانتماء أو ضيق ذات اليد للحصول على مثل هذه الشهادات و .... ، واستوقفته حتى لا يستطرد
وشعرت وكأنما صفعنى صفعة حاولت ان الملم نفسى فيها ولعنت فى نفسى هؤلاء الذين يدعون الوطنية ويتشدقون بالانتماء وهم ابعد ما يكونون عن ذلك ، وللاسف يتقلدون مناصب واماكن يتخذون من خلالها القرار ولم يستطيعوا ان يعلو من مكانة الشهادات المصرية ، ولعنت فى نفسى حكومات كرست فى نفوس شبابنا عدم الانتماء والشعور بالفخر بحصولهم على الشهادات المصرية وقلت لهم اعتقد انه آن الاوان لتغيير كل هذا من حيث المعانى والشخوص الذين لا يعرفون الا ان يكونوا ناقلين ولا يستطيعون ان يثبتوا عظمة ما نحملة من علم كنا نحن سادته واتوا هم ليجعلونا فى السبنسة لانهم اعتادوا التبعية ولكن هذا يا اسادة يحتاج منا الى بذل الجهد والابتكار .
وكان الرد مفزعا اذ قال معظمهم وحتى يحدث ذلك فسنظل نسعى الى الحصول الى مثل هذه الشهادات !!!!
ارأيتم يا سادة ماذا فعلتم بابناؤنا ، أسأل الله ان تنالوا منه ما تستحقون وحسبنا الله ونعم الوكيل وبالله نستعين على تغيير تلك الاوضاع المقلوبة .

شعارات

هل كذب مصطفى كامل عندما رجع من الخارج وقال لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا .. عبارة محفورة على تمثال له فى ميدان سمى باسمه .
ويبدو ان مصطفى كامل قالها من منطلق الحماس ورغبة فى محاربة الاستعمار والهاب حماس المصريين .
ولذلك اراه شعار ومجرد شعار فقط وانه لو عاد ليرى مقولته لوجد شعارا آخر يقول لو استطعت الحصول على اى جنسية لفضلتها على جنسيتى المصرية !!!!!
لان الاستعمار وجد ان الاحتلال يكلفه الكثير... ويحمله بمشاعر كراهية الشعوب فآثر السلامة ووجد بديلا افضل لا يكلفه الكثير وانما يضيف اليه وهو ان يحتل العقول وبالفعل استطاع ذلك فحقق ما لم يحققه فى سنوات الاحتلال واوجد مندوبى تسويق ومندوبى مبيعات لافكاره فسوق سلعته من خلال ابناء جلدتنا ولم تعد هناك مقاومة وانما تطلع للرضا ورغبة فى الحصول على علامات النجاح فى التبعية .
هل يمكن ان نصدق ان اللغة العربية فى عصور الاستعمار كانت بالنسبة لليوم تعد فى ازهى عصورها وان هناك دول عربية لم تعد اللغة العربية لغتها الاولى .
لقد حقق الاستعمار كل اهدافه فى عصور التحرر من ربقته كما ندعى من خلالنا وللاسف بارادتنا الحرة .