الخميس، 30 يونيو 2011

مرة اخرى تابع الدعوة لانشاء نقابة المحاسبين القانونيين

استوقفتنى احداث اليومين الماضيين وجعلتى اطرح على نفسى سؤالا هل انشاء نقابة للمحاسبين القانونيين هى اكبر همى ومبلغ علمى ، وبرزت الاجابة اسرع من القاء السؤال او لنقل ان الاجابة كانت موجودة ولاكتمالها كان يجب طرح السؤال ، لا ليست النقابة هى اكبر همى ولا مبلغ علمى وانما مصر واستقرارها وتقدمها هو بالفعل اكبر همى ومبلغ علمى ، وعندما تطرقنا الى موضوع النقابة كان من باب المساهمة فى تحقيق الهدف الاكبر وهو استقرار ورفعة مصر .
التحرير اصبح ملاذ من لا عمل له او من له مطالب تصب فى صالح فئات قليلة دون النظر للمصلحة العامة واصبحت الفوضى عنوانا وعدم تنظيم الجهود نبراسا والفرقة بيننا هى دستورنا الجديد فأى طريق نسير فيه وهل يصب ذلك فى صالح الهدف الكبير .
ومباراة الهت امة وخروج على النص اعتدنا عليه لم نتفق ايضا على انه خروج على النص فانقسمنا بين مؤيد للخطأ وبين معارض له ليس فى معظم الاحوال من منطلق تقييم الخطأ وادراجه فى موقعه الصحيح وانما من منطلق تحقيق مصالح كل فئة .
ان ما وصلت اليه احوالنا لا يبشر بخير وإن كنت اعلنها بصوت مدوى ان التفاؤل منهجى والاصلاح قادم بخيول تحمل مشاعل نور ستطأ تحت سنابكها كل الفئات التى لا تريد الخير لمصر .
وللاسف الكثيرين يتبعون منهجا كانوا يستهجنونه من قبل ورفعوا رايات اننا على استعداد للتعاون مع الشيطان وشياطين الانس من اجل تحقيق مصالحى ويتحولون ويترنحون بين كافة الاتجاهات متناسين ان ما يبنى على غير مبدأ يتسم بالشرعية فانما يبنى على غير اساس ولا يحقق فى النهاية الصالح العام .
ولم نعد نعرف فقه الاولويات فخلطنا بين الاستراتيجيات والتكتيكات والاصول والفروع فاصاب الكثيرين الملل وسقطوا فى فخاخ الاحباط واليأس .
وبالتأكيد هناك من يزكى هذه الروح بيننا ويشيع مثل هذه الاساليب فى اوساطنا ، وهم معلومون وواضحين لنا وينطبق عليهم انهم يحسبون ان كل صيحة عليهم ولم نستطع ان ندرك انهم العدو فناخذ حذرنا منهم .
وعلى الرغم من اننا لدينا منهاج لا يرقى اليه منهاج بشر الا اننا ضربنا به عرض الحائط واثارنا التنازع فكان الفشل ناقوسا وذهاب ريحنا واضحا فيما يجرى وسيجرى على ارض المحروسة .
فهل هذا ما نريد ونسعى اليه ، واما آن لنا ان نضع مصالح مصر فوق كل اعتبار وان نجنب مصالحنا الشخصية بصفة مؤقتة لين الاستقرار ، اننا كلما ابتعدنا او اطلنا امد الاستقرار كلما زادت فاتورة الخسائر واتسعت مدة الاصلاح ولا اظن ان مصرى اصيل واحد يريد ذلك ، فلنفيق ولا ندع لاعدائنا من ابناء جلدتنا مجالا للعبث بعقولنا ومقدراتنا .
والله من وراء القصد

الأربعاء، 29 يونيو 2011

تابع الدعوة لانشاء نقابة المحاسبين القانونيين


يؤسفنى ما ارى من محاولات التشكيك لانشاء النقابة مع العلم باننى لا ارى مجالا لذلك لانه فى النهاية سيحكم الصندوق والاقتراع فى كافة الامور ، والحقيقة لا تعجبنى الاتهامات بالمناورات والالتفاف والتعدى والتصدى واللعب من فوق الترابيزة وتحت الترابيزة والقضاء على امال جموع او صغار المحاسبين ، واقول هذا لاننى ورغبة منى مع مجموعة من الزملاء كانت لدينا فكرة طرح مشروع المطالبة بنقابة للمحاسبين القانونييون وذلك فى نوفمبر 2010م وكنا نعد لعقد جمعية تأسيسية لهذا الغرض وقمنا باعداد الاستمارة الخاصة بهذا الغرض وهى نفس الاستمارة التى ترسل الان لجموع المحاسبين ، وقامت ثورة الشعب العظيم وتوقفت الاشياء انتظارا لما تتمخض عنه الاحداث ومع الثورة ظهرت اصوات كثيرة تنادى بالنقابة المستقلة وانقسمت الاصوات الى فرق وشعب تعوق للاسف ولا تدفع للامام ، وكنا نتحرك وحصلنا على الدعم المطلق من جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية مع اشتراط الاحترام الكامل لها وعدم السعى للهيمنة على النقابة ، كما حصلنا على دعم المكاتب الكبرى للتحرك فى هذا الاتجاه ، وكذلك حاولنا التفاعل مع المحاسبين القانونييون من خلال النت وحاولنا الاتفاق على صيغة اننا لا نريد نقابة يسيطر عليها احد الا اعضاؤها واعتقد ان هذا مطلبنا جميعا .

ولكن الاصوات التى من وجهة نظرى تريد اطالة الامد وتاكيد الفرقة بين المحاسبين ولا اقصد هنا اصحاب النوايا الطيبة وانما اقصد اصحاب النوايا غير الطيبة والذين يريدون تصفية الحسابات سواء مع الجمعية او مع المكاتب الكبيرة من خلال محاولة تاكيد وجودهم على الساحة .

واتسأل هل سيفيدنا لتحقيق ما نريد اقصاء الكبار او الجمعية ، ولا اريد الاجابة بالنيابة عنكم ولكن راجعوا انفسكم لاننا لسنا فى حرب وانما نطالب بمطلب مشروع لاعلاء شأن المهنة ، وارى ان الاصلاح لا يكون ابدا من خلال الهجوم والشعور بالقوة نتيجه علو الاصوات ان صح التعبير ، وقد تعلمت فى حياتى ان اللى ما لوش كبير بيشترى له كبير شريطة ان يلتزم بمصالح الجميع .

ودعونا انفسنا ودعونا الجميع الى افساح المجال للنقابة لتحقيق ما اعلنت عنه وخاصة ان مجلس الشعبة فيه من هم منا ولهم نفس مطالبنا الا انهم لم يستطيعوا عمل ذلك طوال عضويتهم بالمجلس لظروف نقدرها ، وسوف نقف موقف المراقب دون ان ننام فى انتظار ما تسفر عنه الاحداث وهذا لا يعيبنا وانما يصب فى صالحنا لاننا مهنيين ، وفى نفس الوقت نقول للنقابة انها اذا لم تحقق رغبات المحاسبين القانونييون فاننا سنتحرك لاجل الهدف الذى يحقق مصالحنا بالاسلوب الذى تعلمناه من خلال الجوهر قبل الشكل .

لذا ادعو بصفتى الشخصية دون الادعاء بانتمائى لفئة الجميع لضبط النفس وما اسهل الهدم وما اصعب البناء ، ولاننا نريد ان نبنى فلابد ان نتأكد بان مطالبنا مشروعة وتفيد الصالح العام قبل ان تفيد المحاسبين القانونيون انفسهم ، ولا ننجر خلف التشكيك والتضليل وتصفية الحسابات لان المصلحة فى النهاية واحدة وهى نقابة مستقلة قوية مهيمنة .

والله من وراء القصد

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

الدعوة لانشاء نقابة المحاسبين القانونيين

تدور فى مصر الان رحى المطالبات الفئوية وغير الفئوية ويرى الكثيرين انها فرصة لن تتكرر لتحقيق المطالب واحقاقا للحق اقول اننى لست مع هذا النوع من التصرف ، قد اتفق مع تصحيح اوضاع وقد اتفق مع اعادة الامور الى موقعها الطبيعى وقد اتفق مع العمل بهدف تحقيق المصالح العامة اما فيما عدا ذلك فاننى اختلف مع كل المطالبين بان يكونوا وسيلة للضغط على حكومة تتخبط وتسعى جاهدة لتحقيق المطالب دراءا للمشاكل دون سياسة واضحة فى ادارة الامور الا من سياسة ردات الفعل وهو الامر الذى لن يصب بحال من الاحوال فى صالح مصر والمصريين .
ومن ضمن هذه المطالب كانت انشاء نقابة للمحاسبين القانونيين وهى نقابة كانت موجودة بالفعل الا انها ادرجت باعضائها ضمن نقابة التجاريين بقرار غير مدروس وحتى دون انشاء شعبة لها الامر الذى اثر على مهنة المحاسبة والمراجعة بالسلب ولم يعد للمهنة من يمثلها من المنتمين اليها وفى التسعينات ادركت النقابة ضرورة انشاء شعبة لمزاولى مهنة المحاسبة والمراجعة وحتى لا نغمط الناس اشياءها فقد كان للشعبة مواقف تحسب لها الا انها لم تستطع بشكل من الاشكال السيطرة على المهنة لتحفظ لها مكانتها وهيبتها ، واصبح المحاسب القانونى يتبع جهات عديدة ويقدم تقاريره لجهات عديدة ويخضع للفحص من جهات عديدة وكونت سجلات خاصة عديدة ايضا وكلما خطرت فكرة لمن انشأ هذه السجلات قلص من اعداد المحاسبين الذين لهم الحق فى الانضمام لهذه السجلات حتى باتت هذه السجلات تبدو وكأنها انشئت لخدمة جهات معينة وفئات معينة من جموع المحاسبين ، مما جعل جموع المحاسبين يشعرون بالظلم الواقع عليهم والتمييز والافتئات ولهم الحق فى ذلك خاصة وانهم لا يعلمون لهم مرجعية تحميهم وترفع الظلم عنهم .

ونحن وان كنا نتفق مع ضرورة التاكد من الكفاءة المهنية لمن يريد ان يقوم بمراجعة الشركات المسجلة فى البورصة او البنوك او الصناديق الا اننا نختلف تماما مع القواعد الموضوعة فى كيفية ادراج الاسماء ولن نتطرق الى المخالفات الجسيمة التى شابت هذه الجداول عند انشاؤها لاننا لا نهدف الى تصيد الاخطاء بقدر ما نهدف الى الاصلاح .

ومن هنا بدأت بعد الثورة التى اطاحت ببعض رموز الفساد وليس جميعهم مطالبات باعادة النقابة الخاصة بهم او سلخ شعبة مزاولى المهنة من النقابة واعلانها نقابة مهنية يتحقق من خلالها ما يصبو اليه جموع المحاسبين .

ولان ثقافة عدم الثقة بيننا والشعور بان ايجاد مثل هذه النقابة سوف يسيطر عليها فئات معينة بدأ المحاسبون القانونيون فى الانقسام الى مجموعات كل منها تسعى لانشاء النقابة حتى يكون لها قصب السبق فى انشاؤها وبالتالى يكون لها السيطرة عليها ، وارى ان هذا فكر خاطئ ورغبة فى تحقيق المكاسب على حساب المجموع ، ومن الامور التى تدعو للسخرية انه لا يوجد احصاء يمكن الركون اليه فى حصر اعداد المحاسبين القانونيين فى مصر ومن الذى يزاول المهنة ومن الذى لا يزاول لان هناك احصاء فى سجل المحاسبين والمراجعين يتضمن الاموات وهناك احصاء لدى شعبة مزاولى المهنة وهناك احصاء اخر لدى مصلحة الضرائب لكل من يزاول المهنة وقام باستخراج بطاقة ضريبية ، وجميع هذه الاحصاءات غير دقيقة ولا تعبر عن الواقع الحقيقى .

لذا فاننى انادى بالاصالة عن نفسى وبالنيابة عن جموع المحاسبين بغير تفويض منهم وانما ظنا منى بانهم يوافقونى الرأى بان يتم انشاء نقابة مهنية للمحاسبين القانونيين مستقلة تماما ومسيطرة من خلال قانونها على كل ما يخص المهنة من سجلات وجهات رقابة والارتفاع بمستوى المحاسبين القانونييون من خلال متابعة المام المحاسبين بمستجدات المهنة والقيام بالتعليم المستمر والرقابة على جودة الاداء للعاملين فى مجال المهنة .

وهذا لا يصب فقط فى صالح المحاسبون القانونييون وانما يصب فى صالح جميع مناحى الحياة الاقتصادية والاجتماعية فى مصر .

لذا ادعو الفئات الكثيرة التى تتناحر على التفاصيل وتنسى الهدف الاساسى الى ان توحد صفوفها لاجل الوصول الى قرار انشاء النقابة ولا يمنعنا ذلك ان نترك للنقابة ان تقوم بالاعمال الادارية لاجل تحقيق هدفنا ، واذا ما تقاعست النقابة نكون بذلك قد اعطينا الشرعية فرصتها فى اثبات حسن نيتها ورغبتها فى ان تكون بمصر مهنة قوية ، ويكون لنا الحق فى العمل خلف اى جهة لتحقيق هذا الهدف فى ظل قانون للنقابة يحقق مطالب جموع المحاسبين القانونيون .

الاثنين، 20 يونيو 2011

نعمة الوالدين على الانسان وقليل منا من يذكر


البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت .. واروع انواع البر بر الوالدين واسواء انواع الذنب الكفر بالله وعقوق الوالدين واسوء المواقف على الاطلاق يوم يقال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى والبر نقيضه العقوق فاذا ذكرنا صور من العقوق فان عدم الفعل بنية صادقة وقلب محب يكون البر ، فمن العقوق ان تنكر فضل الوالدين ولعلنا لا ناخذ بالنا من اشياء كثيرة نفعلها وتكون من العقوق فمن قرب اصدقاءه وجافى ابواه او قدم طاعة زوجته عليهما فهو عاق ، ومن سب الناس بالوالدين فرد عليه فقد سبهما مع انه لم يرد ذلك ، ومن ابكى او احزن ابويه بالفعل والقول فهو عاق ، ومن عبس وقطب الجبين ونظر اليهما شزرا فهو عاق ، ومن ترك الاصغاء لهما او تأفف من اوامرهما او امر عليهما فهو عاق ، ومن انتقد طعام امه فهو عاق ، ومن ذم والديه امام الناس او تعمد اثارة المشكلات امامهما حتى مع قريب من اخوة او زوجة فهو عاق ، ومن يحكى مشاكله مع والديه للناس لتشويه سمعتهما فهو عاق ، ومن يبقى خارج البيت طويلا مع حاجة والديه اليه وعدم الاذن له منهم فهو عاق ، ومن يدخل المنكرات لبيت ابيه فهو عاق ، ومن يودع والديه او احدهما دور العجزة او يتمنى زوالهما او احدهم فهو عاق ، ومن يبخل عليهما او يمن عليهما ويكثر من الشكوى والانين امامهما فهو عاق ، ومن رفع الصوت عليهما او احدهما وزجر ونهر او شتم او ضرب فهو عاق ، واشد انوع العقوق هو قتل الوالدين او احدهما والعياذ بالله ، ومن لا يدعو لوالديه ويذكر محاسنهما وفضلهم عليه بعد موتهما فهو عاق جاحد للفضل وناكر للجميل ، ومن لم يقل اذا بلغ الاربعين ربى ارحمهما كما ربيانى صغير فهو عاق مخالف لامر المولى عز وجل ، نسأل الله ان يبصرنا بالبر وان لا نكون من هؤلاء الذين يعقون الوالدين فهو باب من تحصيل حسنات لا تنفذ وما احوجنا اليه ومعين لا ينضب من الخيرات نحتاج ان ننهل منه بشغف وحب وتصميم وجهاد فما اروع ان نجاهد فى امر محبب للنفوس السوية ، وما اروع ان تكون نيتنا فى ذلك ابتغاء وجه الله

الأحد، 19 يونيو 2011

المواصفات الأمريكية لحاكم مصر الجديد

المواصفات الأمريكية لحاكم مصر الجديد
محمد سيف الدولة

 عقدت لجنة الاستخبارات الفرعية حول الإرهاب ومكافحة التجسس في مجلس النواب الأميركي فى 13 ابريل 2011 ، جلسة حول الانتخابات المصرية القادمة والحكومة التي قد تنشأ عنها .

واستمعت فيها الى توصيات روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وهو المؤسسة الفكرية للوبي الصهيوني في واشنطن .

وهى شهادة واحدة فقط من عشرات الشهادات المماثلة التي تصل الى ذات النتائج والتوصيات .

* * *

وقد أوصى ساتلوف الحكومة الأميركية بأن تقوم مواقفها العلنية على تحذير المصريين من انها ستقبل فقط التعامل مع حكومة لها مواصفات معينة وذلك للتأثير المبكر على الانتخابات المصرية القادمة ، على أن يكون من أهم مواصفاتها :

·       السلام مع إسرائيل

·       وتوسيع السلام في المنطقة ليشمل دولا أخرى

·       وتحقيق الالتزامات الدولية بما في ذلك حرية الملاحة في قناة السويس

·       والاعتراف بتقسيم السودان

·       والشراكة الثنائية مع الولايات المتحدة لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر المتوسط



وحث ساتلوف الإدارة الأمريكية على ممارسة الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر لثنيه عن تمرير قوانين انتخابية قد تسمح بوصول إسلاميين إلى الحكم في مصر .

لأن من وجهة نظره أن : (( حكومة مصرية تقودها جماعة الإخوان أو توجهها أو تكون مصدر إلهامها لن تفي بهذا الغرض ))

* * *

اى ان المهم هو الغرض ، فالتخوف الأمريكى ليس كما يدّعون ، من الإسلام ولا من الإسلاميين ، وانما التخوف الفعلى من كل من يمكنه أن يقول لأمريكا و اسرائيل( لا )

سواء كان إسلاميا او عروبيا او يساريا او ليبراليا أو مستقلا .

وتاريخنا خلال العقود الست الماضية هى خير دليل على ذلك : حين تعرضت كل التيارات الوطنية على اختلاف توجهاتها لحملات مسعورة من الأمريكان والصهاينة : بدءا باليسار بعد الحرب العالمية الثانية ثم التيار الوطنى و القومى فى الخمسينات والستينات ، والآن جاء دور التيار الاسلامى .

فالقصة ليست فى التوجه الايديولوجى ، وانما  فى الموقف السياسى من الأمريكان والصهاينة .

* * *

من هنا فأنى أوجه دعوة صادقة وحارة الى كل القوى الوطنية فى مصر ، أن نتوقف عن المعارك الخطأ بين المسلمين والمسيحيين او بين الليبرالى والاسلامى أو بين السلفية والصوفية...الخ

وأن نعود جميعا الى روح ميدان التحرير ونستعيد وحدتنا تحت راية وطنية واحدة وبرنامج وطنى واحد البند الأول فيه هو :

الاستقلال عن المشروع الامريكى الصهيونى
فهذه هى المعركة الأهم والأخطر والأكثر شراسة