الأربعاء، 27 أبريل 2011

سألنى مواطن يريد ان يتعلم مثلى ( 2 )

قال  : السلام عليكم بقا لك كثير جالس .
قلت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قال  : لقد راجعت الحوار فى رأسى وعندى سؤال ؟
قلت : تفضل .
قال  : مما ذكرت قلت ان مجلس الشورى لا يؤدى دوره ؟
قلت : نعم قلت ذلك .
قال  : وكيف يؤدى دوره ؟
قلت : اذا كان مجلس الشورى هدفه مساعدة الرئيس فليعينه الرئيس بالكامل دون امتيازات الا المشورة والرغبة فى مساعدة الرئيس فى اتخاذ القرارات ولا يحتاج الامر الى 264 عضو وانما يمكن الاكتفاء فقط بمن يعينهم الرئيس اى 88 عضو فقط .
قال  : طيب والمسيحيين اليس لهم حق دخول المجلس ؟
قلت : ما انا قلت لك العبرة بصناديق الاقتراع ، مثلهم مثل غيرهم .
قال  : هل انت منضم لاحد الاحزاب ؟
قلت : لا .
قال  : ولم لا ؟
قلت : لاننى لا اؤمن بالاحزاب .
قال  : ازاى بقى ؟
قلت : السنا كلنا مصريين وكلنا نريد صالح مصر ؟
قال  : نعم بالطبع ؟
قلت : طيب ليه نفرق انفسنا الى اهلى وزمالك .
قال  : ولكن المنافسة توجد نوعا من الحركة .
قلت : يعنى اللى مش منضم لحزب لا يتحرك لاجل مصر ؟
قال  : انا مقولتش كده .
قلت : وانا ما انضمتش لحزب فى العصر البائد .
قال  : ليه ؟
قلت : علشان ما عجبنى الحزب الوطنى وما عجبتنى باقى الاحزاب .
قال  : ليه بقى ؟
قلت : علشان باقى الاحزاب كانت احزاب كرتونية صنعها النظام ليكمل الصورة الديمقراطية فى مصر .
قال  : ازاى بقى ؟
قلت : فكرنى بنسب تمثيل الاحزاب فى مجلس الشعب ؟
قال  : ده لانهم كانوا ينسحبون من الانتخابات ؟
قلت : ده قصر ديل علشان هما عارفين انهم مش راح ينجحوا .
قال  : يعنى ما كان فيه احزاب معارضة ؟
قلت : فاكر لما الريس المخلوع قال خليهم يتسلوا ، كان يعنيها ويقصدها .
قال  : ازاى يعنى ؟
قلت : راجع الشريط الريس المخلوع كان يقولها وهو مبتسم يعنى عارف ان الامر فرقعة فى الهواء .
قال  : بس اديهم عملوا الثورة .
قلت : لا تقل هذا الثورة دى ما كانت ثورة احزاب ولا ثورة شباب كما يقال وانما ثورة شعب باكمله .
قال  : انت ماشى بمبدأ خالف تعرف .
قلت : انا مش عايز حد يعرفنى .
قال  : ده اللى باين من كلامك .
قلت : شوف انا طول عمرى كلامى من دماغى واقول اللى انا شايفه والمفروض ان الخلاف لا يفسد للود قضية .
قال  : والاحزاب دلوقتى الا تفكر فى الانضمام لحزب ؟
قلت : الاحزاب القديمة لا ، والاحزاب الجديدة فيها نظر .
قال  : يعنى مش ناوى تنضم لحزب ؟
قلت : انا كنت ناوى وبعض الاصدقاء اننا نعمل حزب لكن القانون الجديد صعبها علينا .
قال  : ازاى ؟
قلت : فى القانون القديم كان المؤسسون 1000  القانون الجديد خلاهم 5000
قال  : العدد مش كبير ؟
قلت : نعم ولكن شرط الـ 300  من عشر محافظات صعبها .
قال  : يعنى انت عايز تعمل حزب محلى فى القاهرة .
قلت : لا وانما اريد حزب لمصر كلها ولكن هذا ياتى بالتدريج من خلال اعمال الحزب .
قال  : يجب عندما تعمل حزب تكون ممول ؟
قلت : وهذه مشكلة اخرى فقد كنا سنعتمد على اشتراكات الاعضاء فى البدء ، والاشتراكات لن تكفى حتى النشر فى جريدتين .
قال  : يعنى مش راح نخلص من الاغنياء ورجال الاعمال والاحزاب راح تكون لهم ايضا .
قلت : نعم وافكارنا لن تخرج للنور الا اذا اتبعنا رجال الاعمال .
قال  : ما انتم ممكن تنشروا الاسماء على النت من خلال الفيس بوك .
قلت : ممكن ونكتفى بنشر الموقع فى جريدتين وبكدة نوفر مبالغ للمقر ولاى اعمال اخرى .
قال  : طيب ليه القانون الجديد بيصعب المسائل ؟
قلت : ده سؤال تسأله لمن اصدر القانون .
قال  : وهل انت مستمر فى الموضوع ؟
قلت : اننا نحاول والله المستعان .
قال  : طيب ما تنضم لحزب من الموجودين ؟
قلت : قلت اذا لم اعمل حزب فلن انضم لاحزاب لاننى اعرف افكارى وقد اشترطت على من يتقدم للحزب ضرورة ان يفرغ وقتا لاداء خدمات للحزب .
قال  : وكذلك كل الاحزاب .
قلت : اتمنى ذلك .
قال  : وما هدف حزبك الاساسى ؟
قلت : مصر .
قال  : هذا كلام مرسل .
قلت : عندما يكون هدفك مصر ، فهذا يعنى الكثير .
قال  : لكن لابد وان يكون هناك اهداف ؟
قلت : بالطبع واول اهدافنا اعادة القيم والاخلاق التى نفتقدها فى شوارعنا .
قال  : يعنى احنا ما عندنا اخلاق ؟
قلت : انا ما قلت كده انا قلت اعادة ولم اقل ما عندنا .
قال  : انت خايف ولا ايه ؟ خلاص عهد الخوف خلص ؟
قلت : انا مش خايف ولا حاجة ، وان كان الواقع يقول غير كده .
قال  : مش فاهم ؟
قلت : دلوقتى احنا ماشيين بمبدأ ان لم تك معى فانت ضدى  .
قال  : بس انت بتقول اعادة ؟
فلت : نعم يا اخى .
قال  : طيب وايه كمان ؟
قلت : ومن اول اولوياتنا محدودى الدخل وده بحق وحقيق مش كلام زى اللى كنا بنسمعه من ثلاثين سنة .
قال  : ازاى ؟
قلت : هناك اليات كثيرة سوف نطرحها اذا استطعنا عمل الحزب او سنقوم بعرضها على الجهات المختصة اذا لم نوفق فى عمل الحزب ، لان من يريد ان يخدم مصر يخدمها فى اى موقع .
قال  : بالتوفيق ولما تعمل الحزب قول لى علشان ادخل معاك .
قلت : بجد
قال  : يا راجل انا بهزر معاك انا اذا دخلت حزب ادخل حزب جاهز يموله رجال اعمال علشان يبقى كبير .
قلت : ربنا يوفقك .
قال  : قول لى ايه انظمة الانتخابات ؟
قلت : شوف يا سيدى انظمة الانتخابات اما النظام الفردى او نظام القائمة او النظام المختلط .
قال  : كلمنى عن كل واحد منهم ؟
قلت : النظام الفردى ان كل واحد يرشح نفسه فى الدائرة اللى هوه فيها سواء عن حزب او مستقل والناخبين فى كل دائرة يختاروا اثنين واللى واخدين اكبر عدد من الاصوات يدخلوا مجلس الشعب .
قال  : ونظام القائمة ؟
قلت : ونظام القائمة ان كل حزب يعمل قائمة ينزل بيها والناخب عليه ان يختار القائمة التى يريدها كلها على بعضها ، بغض النظر عن الاسماء اللى نازله فيها .
قال  : يعنى الناخب ممكن يخلى ناس تنجح هوه اصله مش عايزهم .
قلت : نعم لان الناخب بيختار حزب وبرنامج مش افراد .
قال  : طيب افرض انى كنت عايز انتخب نمرة 8 فى كشف الحزب ؟
قلت : ده يعتمد على عدد المطلوبين فى الدائرة والنسبة التى تحصل عليها القائمة الخاصة بالحزب .
قال  : ازاى يعنى ؟
قلت : قلت يعنى لو المطلوب فى الدائرة 20 عضو وقائمة الحزب حصلت على 40% من الاصوات فإن هذا يعنى ان هناك 8 من قائمة حزبك ستدخل المجلس وبكده يدخل صاحبك اللى انت عايز تنتخبه .
قال  : لكن الحزب ممكن يغير الترتيب ؟
قلت : لا يحق للحزب ان يغير ترتيب الاسماء ويدخلون المجلس من الاول حتى الثامن .
قال  : طيب الاحزاب الضعيفة ممكن تعمل قايمة موحدة ؟
قلت : طبعا ممكن ليزيدوا من قوتهم .
قال  : يعنى القايمه اللى تحصل على 5% من الاصوات فى هذه الدائرة تحصل على مقعد واحد .
قلت : نعم قال  : ممكن تدينى مثال رقمى علشان افهم اكثر ؟
قلت : افترض ان عندنا عشرة دوائر فى النظام الفردى المفروض نختار من كل دائرة 2 مش كده ؟
قال  : نعم .
قلت : واذا جمعنا العشر دواير يبقى المطلوب كام عضو ؟
قال  : عشرين .
قلت : واذا كان تعداد الناخبين فى العشر دواير دول 2.000.000 صوت ، يبقى العضو الواحد فى نظام القايمة عايز كام صوت ؟
قال  : 100.000 صوت .
قلت  : يعنى العضو فى هذه التجميعة لابد وان يحصل على ما يعادل 5% من الاصوات .
قال  : بس كده ممكن ينجح اللى لا يمكن ينجح فى النظام الفردى ؟
قلت : نعم .
قال  : لا يا عم مش لاعب والاحزاب والكتاب بيلعبوا بينا وعايزين يلبسونا العمة .
قلت : اصبر شوية وخلى حكمك فى الاخر .
قال  : طيب يا سيدى ، وايه النظام المختلط ده ؟
قلت : ده نظام بيجمع بين الفردى والقائمة .
قال  : يعنى ايه ؟
قلت : يعنى نصف المجلس بالانتخاب الفرد والنص الثانى بالقائمة .
قال  : طيب فى المثال السابق اذا كانت الدايرة عشرين راح يكون 10 بالنظام الفردى و10 بنظام القائمة .
قلت : ايوه .
قال  : طيب اشرح لى
قلت : يعنى لو حصلت قائمة الحزب على 40% من الاصوات فده معناه ان 4 يدخلوا المجلس .
قال  : ده فى انتخابات النص اللى بالقائمة وماذا عن الفردى ؟
قلت : الحزب من حقه يدخل بافراد بالنظام الفردى والذين يحصلون على اعلى الاصوات يدخلون المجلس .
قال  : يعنى ممكن ينجح اربعة او خمسة من الحزب برضه .
قلت : ايوه .
قال  : طيب قول لى ، ايه النظام المناسب لنا ؟
قلت : السؤال صعب لانه لا يوجد نظام مثالى للانتخاب ، فكل نظام له مزاياه وعيوبه .
قال  : يعنى لما نعوز نختار نختار ايه ؟
قلت : الاختيار هنا يعتمد على طبيعة الحياة السياسية فى مصر ومدى قوة الاحزاب .
قال  : ولكن الصحف وعلى صفحات النت الكثيرين ينادون بالقائمة .
قلت : احنا دايما لينا موضات كده واول ما نفتح فيها تلاقى كل من هب ودب يكتب فيها .
قال  : طيب انت ايه رأيك ؟
قلت : يعنى انت يهمك رأيي ؟
قال  : ادينا بندردش ، قول بقى ؟
قلت : علشان نوصل لرأى لازم نتعرف على مزايا وعيوب كل طريقة .
قال  : كلى اذان صاغية .
قلت : خلينا نؤجل ده لبكره علشان تعبت .
قال  : يا راجل يعنى بعد ما اندمجت تقطع الحوار كده .
قلت : معلش اعذرنى ولكنى تعبت فعلا واريد ان اتعشى مع الاولاد .
قال  : طيب يا عم ما نقدر نقول شيئ اذا كان السبب الاولاد .
قلت : مش بس الاولاد وانما ام الاولاد ايضا فان لها حقوقا على .. اليس كذلك ؟
قال  : يا سيدى روح ما تركبناش الغلط وبالهنا والشفا .
قلت : مع السلامة يا مواطن مصرى

الاثنين، 25 أبريل 2011

يا وزارة الخارجية دعوة للنظر فى موضوع التاشيرة


وصلتى دعوة للانضمام لمجموعة تطالب بالغاء التاشيرة بين مصر وتونس وعجبتنى الفكرة وشعرت بانه امر طبيعى وانا هنا اتحدث عن مصر ولا اظن ان تونس الشقيقة سيكون لديها اعتراضات ، ولكن بالنسبة لمصر ارى ضرورة الغاء شرط الحصول على تأشيرة لدخول مصر لجميع الاشقاء العرب لان مصر وفقا للدستور المصرى جزء من الامة العربية وبالتالى الدول الاخرى هى ايضا اجزاء من الامة العربية وبهم تكتمل المنظومة ، ولا يصح ان نكون جزءا من الامة العربية ونشترط التاشيرة من الاشقاء العرب .

ولكن فى نفس الوقت لا يجوز ان نسمح بالتفاوت فى المعاملة من جانب وزارة الخارجية حتى ولو كان بغرض السياحة او الاستثمار بان يسمح لرعايا دول عربية بدخول مصر بغير تاشيرة فى حين ان المواطن المصرى يتكبد المشقات للحصول على تاشيرة هذه البلاد هذا ان حصل عليها .

وللاسف الشديد هناك بعض الدول العربية تشترط على المصريين العاملين بالخارج احضار خطاب من سفارته بالخارج عندما يود الحصول على تاشيرة لدخول البلد ، مما يعنى الوصاية من جانب الخارجية المصرية على المصريين بالخارج والخطاب يتضمن عدم ممانعة من السفارة ممثلة فى الخارجية لسفر المواطن المصرى وذلك بناء على طلبه ورغبته ، ولن اعلق على هذا وانما اترك الامر لكم للحكم عليه .

وفيما يتعلق بالمصريين فى دول الخليج فان هناك دبى على سبيل المثال تمنح المصريين تاشيرة فى المطار شريطة ان تكون وظيفته تسمح بذلك كان يكون موظفا او مهنيا مؤهلا ، وهذا يحسب لدبى .

اما على الوجه الاخر فاننى ارجو ان تدرس وزارة الخارجية موضوع التاشيرات بالنسبة للدول الغربية والاجنبية التى يسمح لرعاياها بدخول مصر بدون تاشيرة فى حين انه بالمقابل فى حالة رغبة المواطن المصرى فى الحصول على التاشيرة فهناك شروط ومقابلات وتقديم كشف عيله وبعد كل هذا يصدر قرار بالقبول او الرفض .

وانا هنا اتسأل الا يوجد ما يسمى بمبدأ المعاملة بالمثل ام اننا لا نعرف هذا المبدأ ، ام ان احتياجاتنا اكبر بكثير سواء من ناحية السياحة او الاستثمار من كرامة المواطن المصرى .

لم يعد مقبولا مبدأ ان يدخل عندى بسهولة من يصعب ويرفض دخولى عنده واذا كانوا يخافون من الارهاب فنحن ايضا نعمل له الف حساب ، اما اذا كانوا ينظرون الينا بنظرة دونية فهذا موضوع اخر يحتاج منا الى مراجعة وان كنت لا ارى انه يحتاج الى مراجعة وانما يحتاج الى قرار حاسم وقاطع .

وفى الختام اتمنى من وزارة خارجية مصر ان تضع مصر والمواطن المصرى فوق كل اعتبار وتطبق مبدأ التعامل بالمثل بحذافيره لان المصريين ليسوا اقل من اى مواطن اجنبى ، وفيما يتعلق بالاشقاء العرب ارى ان ندرس ضرورة ازالة كل الحواجز بين الاشقاء واحيل حكامنا العرب على قصيدة التاشيرة للشاعر هشام الجخ لانها تحمل مكنون صدر كل عربى فى الامة التى يحكمها الحكام العرب .

الأحد، 24 أبريل 2011

من غشنا فليس منا

توقفت كثيرا عند كلمة منا ، وسألت نفسى هل المعنى بمنا المجتمع ، ام ان المقصود المسلمين ، اربعة مقاطع تضع الانسان فى حيرة شديدة ، ما هو تعريف الغش وهل هو طمس الحقيقة او اظهار الامور على غير حقيقتها ، وهل هو مقصود بالضرورة ام انه قد يكون نتاج الظروف ، والعن انواع الغش من وجهة نظرى عندما يغش الانسان نفسه ، فيرى الانسان فى نفسه ما ليس فيه ، او يعيش ادوارا ليست له ابسط مقوماتها ، فقط لانه وجد نفسه فى محيط اراد ان يظهر فيه او يتخفى بين ثنايا غشه وتدليسه .

ولاننا عانينا كثيرا من الغش الذى كشفته التحقيقات وكشفته كوامن الحقد ايضا ، وكشفته بواعث الحسد ، وكشفته حب الظهور واعتلاء الموجة ، وكشفته التطلعات السياسية ، وكشفته ثنايا الغل التى تقبع داخلنا ، وما تقدم فى معظمه مخيف ومرعب وان دل فى معظمه فانما يدل على تغلغل الفساد داخلنا وتمكن الغل منا وان الغش اصبح ملازما لنا وملاصقا .

لذا وجدت انه لابد وان نحذر من الانزلاق فيما نشكو منه ، ونصفق لمن يغشنا وندعم من يضحك علينا ونساير من ركبوا الموجة غشا وتدليسا ، فالمتحولون كثر ولا نتهم احدا بالغش ولكن كل ما نريده ببساطة شديدة امور فى مقدورنا ان نفعله فى المرحلة القادمة بالرغم من صعوبته بالنسبة للكثيرين لذا نقول ما نريد على سبيل المثال لا الحصر :
-          نريد الا يخفى تاجر او بائع عيوب سلعته عند البيع .
-          نريد الا يتقلد احدا منصبا وهو يرى انه لن يخدم الناس من خلاله ، او انه لن يستطيع ان يؤديه بامانه .
-          نريد ان يعلن كل واحد منا عن انتماؤه بصراحة دون مواربة او مداراه .
-          نريد رئيسا لا يركع الا لله ولا يخشى فى الله لومة لائم ، كما نريده رئيسا يعلم نبض الشارع ويعبر عن امال شعبه  .
-          نريد رئيسا لا يقبل نفاق المنافقين وعبث المنتفعين فلا يقبل بتعليق صورة وانما تكون صورته وجوده بين افراد شعبه .
-          نريد مجلس شعب يمثلنا ، لا ليتعالى علينا ، لا يتمتع باى حصانه الا داخل المجلس او التصريح بما قاله داخله ، ويكون القضاء بينه وبين الناس هو الفيصل فى التحاكم وليس للمجلس ان يرفع او لا يرفع عنه الحصانة .
-          نريد وزراء بلا مواكب او شوارع تفرغ لهم ، فلا يكونوا عبئا علينا ويعاقبونا لانهم لم يستطيعوا ان يوجدوا اليات لتحقيق سيولة الطرق .
-          نريد مسئولين بلا حراسات وكأنهم خزائن الا من حراسة بسيطة ، ومن يخشى الموت فليجلس فى بيته ولا يكون عبئا علينا .
-          نريد مسئولين لا يلتفون ليحصلوا على المناصب ولا يكذبون للوصول اليها .
-          نريد ان نعرف جميعا قيمة العمل واننا لن نتقدم الا اذا ادركنا هذه القيمة .
-          نريد ان يعلم الجميع ان كل واحد منا خادم فى موقعه بدءا من رئيس الجمهورية وحتى اصغر موظف .
-          نريد الا تكون الرشوة بيننا منهج حياة واسلوب معيشة لان الراشى والمرتشى والرائش فى النار حتى ولو لم يقعوا تحت طائلة القانون .
-          نريد قضاء نزيها قويا سريعا فى الفصل فى القضايا بحق لان الاطالة احباط للمظلوم وتصب فى صالح الظالم .
-          نريد مدارس تعلم كيف تبنى الانسان المصرى الذى نريده ، تبنى العقول ولا تربى عجول .
-          نريد مدرسين ومعلمين اساتذة جامعات يتقون الله فيمن اوكل اليهم تعليمهم .
-          نريد محامين لا يقفون بجانب الشر والظلم ويعرفون بان الحق احق بان يتبع .
-          نريد محاسبين يراعون الامانة فيما يعرضونه ولا يساعدون الممولين فى التهرب من الضرائب .
-          نريد صحفيين واعلاميين يراعون امانة الكلمة ويعلمون انهم محاسبون عنها امام الله اولا ، ثم المجتمع .
-          نريد اطباء يضعون نصب اعينهم الامانة التى فى اعناقهم وان من يذهب اليهم مريض فلا يتعاملوا مع المريض على انه زبون يحلب او لحم يقطع لمجرد انهم يريدون دخلا اعلى .
-          نريد مهندسون يراعون الامانة فى الاداء والخوف من اللقاء .
-          نريد رجال اعمال يشاركون فى مجتمعاتهم ولا يكون تعظيم الربح اكبر همهم ولا مبلغ علمهم .
-          نريد رجال شرطة يعلمون انهم رادع لمن تسول له نفسه الخروج على القانون وفى خدمة الشرفاء من الشعب ، لا ان يكونوا فى خدمة السلطة .
-          نريد عمالا وصنايعية يتقنون اعمالهم ويحافظون على ادواتهم ويؤدون امانتهم .
-          نريد ان يعطى كل ذى حق حقه ، بغير غبن او محاباه .
ولو اتسع المجال لاضفت الكثير ومن لا يفعل كل فى موقعه ما تقدم فهو غاش لموقعه ووطنه ودينه ، لاننى هكذا ارى كيفية تطبيق من غشنا فليس منا .

السبت، 23 أبريل 2011

سألنى مواطن يريد ان يتعلم مثلى

جمعنى لقاء مع مواطن مصرى ودار بيننا الحوار التالى :
قال  : ممكن اناقشك فيما يجرى فى مصر المحروسة ؟
قلت : ولما اخترتنى ؟
قال  : لانه لا يوجد مصرى غيرك حولى .
قلت : لا مانع حتى نمضى الوقت ولكن لا اعدك بالاجابة على كل اسئلتك .
قال  : يا سيدى الناس كلها تتكلم اللى فاهم واللى مش فاهم .
قلت : والله عندك حق .
قال  : ما رأيك فيما يجرى على الفضائيات من برامج حوارية ؟
قلت : تهريج !
قال  : ازاى تهريج ؟
قلت : فيما تدور معظم الحوارات ؟
قال  : معظمها تلمع اشخاص لرئاسة مصر .
قلت : وهل ترى ان هذا هو الوقت المناسب لعمل ذلك ؟
قال  : والله يا اخى انا احترت مبقيتش عارف حاجة .
قلت : ليه مش عارف حاجة مش انت مصرى ويهمك امر البلد ؟
قال  : نعم ولكن معلوماتى بسيطة والكلام كتير .
قلت : ولكن يهمك مصر .
قال  : نعم طبعا مش بلدى اللى انا عايش فيها ومدفون فيها ابائى واجدادى .
قلت : رحمة الله عليهم .
قال  : طيب قول لى ما رأيك فى الكلام الكتير اللى بيدور فى مصر الان ؟
قلت : كل من يتكلم يؤخذ منه ويرد .
قال  : يعنى ايه ؟
قلت : يعنى الكلام اذا كان موافقا يؤخذ .
قال  : واذا لم يكن موافقا ؟
قلت : يترك ولا يعتد به .
قال  : ماذا تقصد بمعنى اذا كان الكلام موافقا ؟
قلت : السنا شعب يحكمنا دين وقيم وثوابت .
قال  : نعم
قلت : ما يوافق ديننا وقيمنا وثوابتنا يعد موافقا ويؤخذ وما لا يوافق ذلك يترك ؟
قال  : ولكن احيانا تكون بعض المقاطع فى الكلام غير موافقة لما قلت .
قلت : هذا ربما يحدث من قبيل السهو او الخطأ او ربما من منطلق دس السم فى العسل .
قال  : ومن سترشح من الاسماء المطروحة على الساحة الان ؟
قلت : لا احد .
قال  : لماذا ؟
قلت : لانهم لا يستحقون ومصر ليست اهم عندهم من المنصب .
قال  : وكيف ذلك ؟
قلت : وهل تعجبك الاحوال التى آلت اليها مصر ، هل يعجبك عدم الامان الذى نعيش فيه ؟
قال  : وما دخلهم فى ذلك ؟
قلت : لانهم تفرغوا او فرغوا اخرين لحملاتهم وتركوا الاهم وهو امن مصر .
قال  : ولكنهم سيفعلون ذلك بالتاكيد بعد ان يصبحوا رؤساء .
قلت : تقصد واحد منهم سيصبح رئيس .
قال  : نعم يا سيدى ما تدقش لى على الواحدة .
قلت : لا يا سيدى انا لا ادق على الواحدة ولكن احب وضوح المعانى ودقة الكلمة .
قال  : هم بعد ذلك سيعيدون الامن لمصر ؟
قلت : مرة اخرى تقول هم وما علينا هو اى كان اسمه لماذا لم يعمل على ذلك من البداية وقبل الترشيح ؟
قال  : المهم فى النهاية انه سيعمل .
قلت : يعنى سيعمل من خلال دوله بوليسة ، يعنى سيعيدنا الى المربع الاول .
قال  : يا اخى حيرتنى .
قلت : لا تحتار فالامر بسيط وسهل . وازيدك من الشعر بيت سيتحول المرشحين الاخرين الى معارضه واللى جم من الخارج سيعودون وينفض المولد .
قال  : وماذا عن مجلس الشعب ؟
قلت : ماذا عنه ؟
قال  : كم عدد اعضاؤه ؟
قلت : مصر مقسمة الى 222 دائرة يؤخذ من كل دائرة 2 فيصبح عدد الاعضاء 444 بالاضافة الى عشرة اعضاء يعينهم رئيس الجمهورية وبذلك يصبح عدد اعضاء المجلس 454 عضوا .
قال  : نسيت كوتة النساء .
قلت : هذه نكتة فى الانتخابات المصرية ودليل على ضعف المرأة وما تدعيه .
قال  : ولما لا يكون ضعفا فى ثقافة الشعب المصرى ؟
قلت : ربما يكون ذلك ، ولكنى لا اتفق معك واتفق معك ، فهى ثقافة ولكنها ليست ضعفا فى الثقافة .
قال  : ليه دايما عايز تحيرنى .
قلت : لا اقصد ولا اريد هذا وانما افترض انك معى على الخط واللبيب بالاشارة يفهم .
قال  : عروستى ؟
قلت : حا تهزر ؟
قال  : وماله الشعب المصرى مشهور بالنكته والقفشات الحلوة .
قلت : ليس هذا وقته ، اننا نخلط الامور حتى اصبحنا لا نفرق بيد الجد وبين الهزار .
قال  : يا عم فكها شوية .
قلت : لو فكيتها حا تتفك زى ما اتفكت السودان .
قال  : يا راجل قول كلام غير ده .
قلت : نرجع مرجوعنا لموضوع المجلس .
قال  : نرجع لموضوع كوتة النساء اللى مش عاجباك .
قلت : انا ما قلت انه مش عاجبنى مع انه مش عاجبنى وعارف النساء بتفكرنى بمين دايما .
قال  : مين .
قلت : اليهود يعملوا كل العمايل ولما حد يهاجمهم يطلعوا موضوع المحرقة وانهم ظلموا وحرقوا وهما تخطوا حدود الظلم اللى فى الدنيا .
قال  : طيب خرجنا من قصة النساء وخلينا فى العمال والفلاحين .
قلت : مالهم ما هم زى الفل واخدين 50 % من كراسى المجلس ؟
قال  : وده يزعلك ؟
قلت : ما بقتش فيه حاجه تزعلنى .
قال  : ليه بقى ؟
قلت  : لان دى رشوة من الحكومة للعمال والفلاحين وفى النهاية كلام فاضى ولا يعبر عن حقيقة وكتير بيغيروا هويتهم حسب الفرص المتاحة .
قال  : يعنى كمان مش موافق على العمال والفلاحين .
قلت : شوف انا اللى اوافق عليه هو نتيجة صناديق الاقتراع .
قال  : ولكن الشعب مش مثقف سياسيا زيي وزيك .
قلت : يبقى يشيل وتشيل واشيل .
قال  : وما رايك فى المسيحيين ممكن نعمل لهم كوتة ؟
قلت : وليه لا اذا كانوا عايزين ؟
قال  : يعنى موافق ؟
قلت : انا لا املك حق الموافقة او الرفض ، واذا كانوا عملوا للنساء كوته ليه ما نعمل لهم كوتة ؟
قال  : ليه بتشبههم بالنساء ؟
قلت : انا لا اشبههم بالنساء ولكن اذا عملنا لهم كوته فيبقى الامر متشابه ، وهم رافضين فكرة الكوتة علشان تستريح .
قال  : هم يشعرون بانهم مضطهدين ؟
قلت : الكلام ده كلام فارغ ويذكرنى ايضا بفكر اليهود وفكر المحرقة ؟
قال  : انت تظلمهم كده .
قلت : لا والله ولكن انظر الى رجال اعمالهم هل يضايقهم احد فى اعمالهم واذا كان هناك اضطهاد هل كانوا سيصبحون هكذا ؟
قال  : ولكنهم يعملون ؟
قلت : والاخوان يعملون ايضا وفى العصر البائد ظلم رجال اعمال الاخوان واودعوا فى السجون .
قال  : خلينا من المواضيع دى وخلينا نرجع لمصر .
قلت : احسن برضه .
قال  : وما رأيك فى مجلس الشورى ؟
قلت : هو اكبر نكته فى مصر .
قال  : يعنى ايه ؟
قلت : مجلس شورى يعنى ايه ؟
قال  : من الاسم مجلس يقدم المشورة .
قلت : ومن يعينه ؟
قال  : الشعب يختار الثلثين والرئيس يعين الثلث ؟
قلت : ولمن يقدم المشورة ؟
قال  : للرئيس ولمجلس الشعب والحكومة ؟
قلت : مجلس الشورى دوره استشارى ويعمل مع رئيس الجمهورية وتعرض عليه القوانين قبل مجلس الشعب ولمجلس الشعب الكلمة العليا .
قال  : اشمعنى مجلس الشورى ما قلت لى عدده ؟
قلت : لانه مجلس لا يمثل حقيقته ولا يقوم بدور ، وعموما يا سيدى اقول لك مجلس الشورى عدد اعضاؤه 264 يعين رئيس الجمهورية ثلثه اى انه يعين 88 عضو .
قال  : كويس واظن لا يشترط فيه نسبة الـ 50% عمال وفلاحين .
قلت : ههههههههههه
قال  : ايه اللى بضحكك المفروض بالمنطق ما تكونش فيه النسبة دى ، انا قلت حاجة غلط !
قلت : شفت انك بالمنطق اتكلمت ازاى ، حتى مجلس الشورى يجب ان يمثل فيه العمال والفلاحين بـ 50% .
قال  : ايه الهبل ده ، ده ما يبقاش مجلس شورى ، وازاى يتم بالانتخاب اصلا ؟
قلت : اسكت احسن امن الدولة يقبض علينا .
قال  : يا عم ما خلاص لغينا امن الدولة وحرقنا مقاره .
قلت : ومبسوط ؟
قال  : طبعا دول كانوا ظلمة .
قلت : من غير ما تزعل منى ده غباء سياسى .
قال  : مش حا ازعل نورنى .
قلت : عمرك شفت بلد ليس فيها امن دولة ؟
قال  : لا طبعا .
قلت : امال ازاى مبسوط .
قال  : يعنى كان يرضيك اللى كانوا بيعملوه فى الناس ؟
قلت : لا طبعا ؟
قال  : يبقى لازم نلغيه ونحرق مقاره كمان .
قلت : وتعيش من غير امن دوله ؟
قال  : دلوقت فيه جهاز امن الشعب .
قلت : ده علشان يرضوكم ولكنه فى الحقيقة جهاز لامن الدولة وبما ان الدولة هى الشعب سموه جهاز امن الشعب .
قال  : يعنى رجعنا للبيضه والفرخه ؟
قلت : لا بيضه ولا فرخة جهاز امن الدولة جهاز مهم ولكنه اساء استخدام اختصاصاته وبدلا من ان يحمى البلد والناس فرغ نفسه لحماية النظام .
قال  : لعنة الله عليهم عذبوا الناس كثيرا وكسروا ظهورهم وحطموا كرامتهم .
قلت : هذا يحدث فى اى دولة ديكتاتورية تعمل بحكم الفرد وتعمل على تاليهه .
قال  : استغفر الله العظيم ؟
قلت : الاستغفار جميل والاجمل ان نعرف معناه وما نرجوه منه ؟
قال  : انت باين عليك اخوانجى ؟
قلت : ليه قلت كده ؟
قال  : علشان متمسك بافكار رجعية ضد المرأة .
قلت : انا مش اخوانجى بمعنى الانضمام ولكن كلنا اخوان مسلمون .
قال  : يعنى ايه ؟
قالت : اليس المؤمنون اخوة ؟
قال  : الحمد لله .
قلت : اننا اخوة وارى ان يغير الاخوان الاسم لانهم بذلك يعممون الخاص .
قال  : يعنى ايه ؟
قلت : قلت بانهم عندما يطلقون على انفسهم الاخوان المسلمون يضعوننا معهم بالرغم من اننا لم ننضم لجماعتهم .
قال  : يعنى تقصد لاننا مسلمون فكلنا اخوان مسلمون .
قلت : نعم بشكل غير مباشر فمثلا ماذا يخطر ببالك عندما ترى ملتحيا او منتقبة .
قال  : اول ما يخطر ببالى انهم اخوان مسلمون ، وهذا ما خطر ببالى عندما رايتك باللحية .
قلت : يعنى كاسترو اخوان مسلمون ؟
قال  : يعنى انت فكرك زيى كاسترو ؟
قلت : انا اقصد اللحية مش الفكر .
قال  : وما رأيك فى السلفيين ؟
قلت : كل يؤخذ منه ويرد ؟
قال  : تانى حا نرجع لكل يؤخذ منه ويرد .
قلت : يعنى ممكن تاخذ كلام احد زعماء السلفية اللى قال فى عهد مبارك انه يعتبره اميرا للمؤمنين او الاخر الذى اعتبر انتخاب جمال مبارك حقا وانه اول من سيبايعه .
قال  : لا طبعا .
قلت : السلفيين جماعات كثيرة منهم المعتدل ومنهم غير المعتدل ومنهم ما بين ذلك ، مثلهم مثل الشعب المصرى كله .
قال  : تقصد العصبية ؟
قلت : نعم ، قل لى ماذا تشجع ؟
قال  : انا زملكاوى طبعا ؟
قلت : وليه طبعا ؟
قال  : الزملكاوية مسلمين قلبهم ابيض وبيلبسوا فانلات بيضاء .
قلت : وغير الزملكاوية اليسوا مسلمين .
قال  : اكيد فيهم مسلمين .
قلت : اكيد ! يعنى مش متاكد ، انت مش شايف ان ده نوع من العصبية .
قال  : سيبنا من الموضوع ده وخلينا فى مصر .
قلت : بس الموضوع ده مصر برضه .
قال  : ازاى ؟
قلت : الكورة نوع من تغييب الوعى والهاء للناس وزرع للعصبية .
قال  : حيلك يا عم حيلك دى رياضة .
قلت : انت مصدق الكلام ده ؟
قال  : طبعا !
قلت : طيب قوم اجرى 100 متر .
قال  : بلاش احراج بقى .
قلت : ازاى تبقى رياضة و100 الف يجلسون بالساعات حتى يشاهدوا 22 لاعب يلعبون ، الرياضة هنا لمين ؟
قال  : على فكرة انت صعب جدا .
قلت : خلاص نوقف المناقشة .
قال  : لا يا عمنا خلينا نكمل انا عايز اسألك عن الاحزاب وعن الانتخاب بالقائمة .
قلت : حقيقى تعبت خلينا نكمل فى وقت اخر
قال  : بس توعدنى نلتقى تانى علشان نكمل الحوار
قلت : ان شاء الله والى لقاء اخر نتحدث فيه عن الاحزاب والانظمة الرئيسية للانتخابات التشريعية  .
قال  : على فكرة نسيت اسألك اسمك ؟
قلت : دع الاسماء جانبا لان كل منا مواطن مصرى ، والى اللقاء